;;;

مدخل
أيا صباح الأحزان هطلت !
بوابل من الذكرى فارتميت
خلف آثارها وبكيت
ومشيت وحدي ومضيت


مكتبتكِ يشكو فقدكِ فأصبح متيماً بحزنه
أوراقكِ التي كانت تصلُ إلى مكتبي أفتقدها
أتعلمين لم أعد أحتمل ذلك الفقد ..


ارتميت بين جنبيه لاحكي له اشتياقي
اطلت الحديث
ضللت اتمتم له بكل معاني الود والحب
لكن لا جواب
عندها أفقت وأيقنت
إنها الأيام دول
تسر تجمع تفرق

ترائ لي طيفك يزهو بخطواته
سر ناظري به فاذا هو كسراب يخدعني
كنت القي نظرات فاتقدم

ليتبين لي أن الخيآل صور زميلآتي بـ ” أنتِ “

لم امكث معكِ فترة طويلة لكن
كانت لكِ بصمة لن تمحى ..

رضيت بقدر الله وله مااأراد

أشتاآآآآآآااآآآآقكِ .. ” كوني بخير “


مخرج
تعالي واروي قلبي بغيثِ نصحك .

أرج