الصبر

بقلمي + اقتباسات من خطب أحد المشائخ

[ نبقى صامتين ، رغم بعض الأمور التي تنغص حياتنا ،

فنتذكر ان الجنة اعدت للصابرين ، ثم مانلبث شيئا يسيراً

إلا انقشعت تلك الغيوم السوداء ، وطارت تلك الغربان

التي تحاول ان تعشش في الرأس ، بدعاء من لسان ذكر ربه

في تلك الخطوب التي ادلهمت عليه ، وقلب يخفق ندما وحبا ، ورجاء

وخوفا اجتمعت فيه حتى تكون قبساً يضيئ له  ماغطاه من أدران ،

ثم تبدأ الدمعات تذرف لتنساب على وجنتيه ، وشهقاته تعلو ،

يارب ، ويبدأ المسير في رحلة الصابرين ، ]

حينما نتذكر قوله تعالى : [ وبشر الصابرين ]

من هم يالله ؟ [ الذين إذا أصابتهم مصيبة ] ماذا يقولون : [ قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ]

كلمات يسيرة تستوقف المسلم الراضي الصابر ليتذكرها وقت حلول النكبة إن لله وإنا إليه راجعون .

وإذا عرتك بلية فاصبر لها
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنّما

صبر الكريم فإنه بك أعلمُ
تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحمُ

قال أحد المُبتلين في دعائه : ربي كم أدعوك فلا تستجيب دعائي .. فقال الله : إني أحب أن أسمع صوتك .

وكم من راضي بقضاء الله وقدره منعم بين لذائذ الأفنان قريبٌ يدنوا من ربه

فيناجيه قائلاً الحمدلله ..

يجري القضاء وفيه الخير نافلة
إن جاءه فرحٌ أو نابه ترحٌ
لمؤمنٍ واثق بالله لا لاهي
في الحالتين يقول الحمد للهِ